عن جابر بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «حدّثوا عن بني إسرائيل و لا حرج، فإنّه قد كانت فيهم الأعاجيب، ثمّ أنشأ يحدّث صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «خرجت طائفة من بني إسرائيل حتّى أتوا مقبرة لهم، و قالوا: لو صلّينا فدعونا اللّه تعالى فأخرج لنا رجلا ممّن مات نسأله عن الموت؛ ففعلوا، فبينما هم كذلك، إذ أطلع رجل رأسه من قبر، بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هؤلاء، ما أردتم منّي، لقد متّ منذ عام، ما كان سكنت عني حرارة الموت، حتّى كان الآن فادعوا اللّه أن يعيدني كما كنت».
قال جابر بن عبد اللّه:
و لقد رأيت و حقّ اللّه و حقّ رسول اللّه من الحسن بن عليّ (عليهما السلام) أفضل و أعجب منها، و من الحسين بن عليّ (عليهما السلام) أفضل: و أعجب منها.
أمّا الذي رأيته من الحسن (عليه السلام) فهو: أنّه لمّا وقع عليه
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 306 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته فيما يشاكل ذلك و فيه: حديث واحد