الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٣١٩

و معه جماعة من قومه، فدخلوا في الإسلام.

و كان الحسن (عليه السلام) إذا نظر إليه الناس قالوا: لقد أعطي هذا ما لم يعط أحد من العالمين.

- و روي أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان في الرحبة، فقام إليه رجل، و قال: أنا من رعيتك و أهل بلادك.

فقال (عليه السلام):

«لست من رعيتي و لا من أهل بلادي، و إنّ ابن الأصفر بعث إلى معاوية بمسائل أقلقته، فأرسلك إليّ بها».

قال:

صدقت يا أمير المؤمنين، كان في خفية و أنت قد اطلعت عليها، و لم يعلم غير اللّه.

قال:

«سل أحد ابني هذين».

قال:

اسأل ذا الوفرة - يعني الحسن (عليه السلام) - فأتاه فقال: «جئت لتسأل: كم بين الحقّ و الباطل؟

و كم بين السّماء و الأرض؟

و كم بين المشرق و المغرب؟

و ما قوس قزح؟

و ما المؤنث؟

و ما عشرة أشياء بعضها أشدّ من بعض؟» [قال: نعم].

قال الحسن (عليه السلام):

«بين الحقّ و الباطل أربعة أصابع، فما

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 319 · 7- فصل: فيما ظهر من آياته من الإخبار بالغائبات و فيه: أربعة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.