الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٣٢٢

عن جابر بن عبد اللّه، قال: لمّا عزم الحسين بن عليّ (عليهما السلام)، على الخروج إلى العراق أتيته فقلت له: أنت ولد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، و أحد سبطيه، لا أرى إلّا أنّك تصالح كما صالح أخوك الحسن، فإنّه كان موفقا راشدا. فقال لي: «يا جابر، قد فعل أخي ذلك بأمر اللّه و أمر رسوله، و إنّي أيضا أفعل بأمر اللّه و أمر رسوله، أ تريد أن أستشهد لك رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و عليّا و أخي الحسن بذلك الآن؟» ثمّ نظرت فإذا السّماء قد انفتح بابها، و إذا رسول اللّه و عليّ و الحسن و حمزة و جعفر و زيد نازلين عنها حتّى استقروا على الأرض، فوثبت فزعا مذعورا. فقال لي رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «يا جابر، أ لم أقل لك في أمر الحسن قبل الحسين: لا تكون مؤمنا حتّى تكون لأئمتك مسلّما، و لا تكن معترضا؟ أ تريد أن ترى مقعد معاوية و مقعد الحسين ابني و مقعد يزيد قاتله لعنه اللّه؟» قلت: بلى يا رسول اللّه. فضرب برجله الأرض فانشقّت و ظهر بحر فانفلق، ثمّ ضرب

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 322 · 1- فصل: في ظهور آياته من إحضار النبي و من ظهور آياته بعد موت رسول الله و فيه: حديث واحد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.