الثاقب في المناقب · رقم ٣٢٥
فعلت حبابة الوالبيّة؟» فقالوا: إنّها حدث بها وضح بين عينيها.
فقال لأصحابه:
«قوموا بنا» فقام حتّى دخل عليّ و أنا في مسجدي هذا فقال: «يا حبابة، ما الّذي أبطأ بك عليّ؟» فقلت: يا ابن رسول اللّه، ما ذاك الّذي منعني إلّا وضح حدث بين عيني، فكرهت إتيانك.
فنظر إلى فكشفت القناع، و تفل عليه، فقال: «يا حبابة، أحدثي للّه شكرا، فإنّ اللّه قد درأه عنك» قالت: فخررت ساجدة للّه تعالى.
و قال: «يا حبابة، ارفعي رأسك و انظري في مرآتك» قالت فرفعت رأسي و نظرت في المرآة، فلم أحس منه شيئا، فحمدت اللّه تعالى، فنظر إليّ و قال: «يا حبابة، نحن و شيعتنا على الفطرة، و سائر الناس منه براء».
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 325 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته في إبراء الأبرص و فيه: حديث واحد