الملك: قل للحسين: خطّ لهم بإصبعك خلف ظهرك يرووا.
فخطّ الحسين بإصبعه السبابة فجرى نهر أبيض من اللبن، و أحلى من العسل، فشرب منه هو و أصحابه، فقال الملك: يا ابن رسول اللّه، تأذن لي أن أشرب منه، فإنّه لكم خاصّة، و هو الرحيق المختوم الذي خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ.
فقال الحسين (عليه السلام):
إن كنت تحب أن تشرب منه فدونك».
و قد كتبت الحديثين من الجزء السادس و الثمانين من كتاب (البستان) من تصنيف محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان.
- عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال: «خرج الحسن و الحسين (عليهما السلام) من منزلهما إلى المسجد، ثمّ قال الحسن للحسين: يا أخي، اذهب بنا إلى الخلاء.
فانطلقا حتّى أتيا إلى العجوة، و ولّى كلّ واحد منهما ظهره إلى
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 328 · 4- فصل: في ظهور آياته مع الماء و فيه: ثلاثة أحاديث