الجهم، فلمّا قتل الحسين (صلوات اللّه عليه) قال: أ ترون الفاسق بن الفاسق؟
فرماه اللّه عزّ و جلّ بكوكبين من نار، فطمسا بصره.
- عن سيّار بن الحكم، قال: انتهبت الناس ورسا من عسكر الحسين، يوم قتل الحسين، فما تطيّبت به امرأة إلّا برصت.
- و روي أنّ إسحاق الحضرميّ الملعون الزنديق لعنه اللّه أخذ قميصه (صلوات اللّه عليه) فلبسه فبرص.
- عن سفيان بن عيينة، قال: حدّثتني جدّتي، قالت: لمّا قتل الحسين بن عليّ (صلوات اللّه عليه) ساقوا إبلا عليها ورس، فلمّا نحرت رأين لحومها مثل العلقم، و رأينا الورس رمادا، و ما رفعنا حجرا إلّا وجدنا تحته دما عبيطا.
و ليس بين الخبرين تناقض فإنّه ذكر في الأوّل: أن الورس إذا استعملته امرأة برصت، و ذكر في الثاني: أنّه صار رمادا لأن ما وقع إلى قومها صار رمادا، و ما وقع إلى قوم سيّار من استعمله برص.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 337 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته بعد الموت و فيه: أحد عشر حديثا