عن إبراهيم بن شعيب الميثميّ، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «إنّ الحسين (صلوات اللّه عليه) لمّا ولد أمر اللّه تعالى جبرئيل (عليه السلام) أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنئ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ببشارة من اللّه تعالى و من جبرئيل».
قال:
«فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فمرّ على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له: (فطرس) و كان من الحملة، بعثه اللّه تعالى في شيء فأبطأ عليه، فكسر جناحيه و ألقاه في تلك الجزيرة، فعبد اللّه تعالى فيها سبع مائة عام حتّى ولد الحسين (عليه السلام)، فقال الملك لجبرئيل: يا جبرئيل، أين تريد؟
قال:
إنّ اللّه تعالى أنعم على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم نعمة فبعثني أهنّئه من اللّه عزّ و جلّ و مني.
قال:
يا جبرئيل، احملني معك لعلّ محمّدا يدعو لي، فحمله جبرئيل».
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 338 · 7- فصل: في بيان آياته مع فطرس الملك و فيه: حديث واحد