عن أبي عبد اللّه (صلوات اللّه عليه)، قال: «جاء محمّد ابن الحنفية إلى عليّ بن الحسين زين العابدين (صلوات اللّه عليهما) و قال: يا عليّ، أ لست تقرّ بأنّي إمام عليك؟ قال: يا عمّ، لو علمت ذلك لما خالفتك، و إنّ طاعتي عليك و على الخلق مفترضة. و قال: يا عمّ، أ ما تعلم أنّي وصي أبي، و أبي وصي أبيه؟! فتشاجرا ساعة. فقال عليّ بن الحسين زين العابدين (صلوات اللّه عليهما): من ترضى أن يكون بيننا؟ قال: من شئت. قال: أ ترضى أن يكون بيننا الحجر الأسود؟ قال: سبحان اللّه، أدعوك إلى الناس، و تدعوني إلى حجر أسود لا يتكلم؟ فقال عليّ (عليه السلام): يتكلم، أ ما علمت أنّه يأتي يوم القيامة و له عينان و لسان و شفتان، يشهد لمن وافاه بالموافاة؟! فندنوا أنا و أنت،
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 349 · 1- فصل: في بيان ظهور آياته في إنطاق الله تعالى الحجر الأسود حجّة له و فيه: حديث واحد