الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٣٦٣

رسول عليّ بن الحسين (صلوات اللّه عليه)، فصرت إليه فقال: «يا زهريّ، رأيت البارحة كذا و كذا...» المنامين جميعا على وجههما.

- عن أبي خالد الكابليّ، قال: لمّا قتل أبو عبد اللّه الحسين (صلوات اللّه عليه) و بقيت الشيعة متحيرة و لزم عليّ بن الحسين (صلوات اللّه عليهما) منزله، اختلفت الشيعة إلى الحسن بن الحسن، و كنت فيمن يختلف إليه و جعلت الشيعة تسأله عن مسألة و لا يجيب فيها، و بقيت لا أدري من الإمام متحيّرا، و إنّي سألته ذات يوم فقلت له: جعلت فداك، عندك سلاح رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فغضب، ثمّ قال: يا معشر الشيعة، تعنّونا ؟!

فخرجت من عنده حزينا كئيبا لا أدري أين أتوجه، فمررت بباب عليّ بن الحسين زين العابدين عليه الصلاة و السلام قائم الظهيرة، فإذا أنا به في دهليزه قد فتح بابه، فنظر إليّ فقال: «يا كنكر» فقلت: جعلت فداك، و اللّه إنّ هذا الاسم ما عرفه أحد إلّا اللّه عزّ و جل، و أنا، و أمّي كانت تلقبني به و تناديني و أنا صغير.

قال:

فقال لي: «كنت عند الحسن بن الحسن؟» قلت: نعم.

قال:

«إن شئت حدّثتك، و إن شئت تحدّثني؟».

فقلت:

بأبي أنت و أمّي فحدّثني، قال: «سألته عن سلاح رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا معشر الشيعة، تعنّونا؟» فقلت: جعلت فداك، كذا و اللّه كانت القضيّة، فقال للجارية: «ابعثي إليّ بالسفط» فأخرجت إليه سفطا مختوما، ففضّ خاتمه و فتحه، ثمّ قال: «هذه درع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم» ثمّ أخذها و لبسها، فإذا هي إلى نصف ساقه.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 363 · 7- فصل: في بيان ظهور آياته من الإخبار بالغائبات و فيه: خمسة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.