الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٣٧٣

عن المثنى بن الوليد، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: أنتم ذريّة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟

قال:

«نعم» قلت: أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى و تبرءوا الأكمه و الأبرص؟

قال:

«نعم؛ بإذن اللّه تعالى» ثمّ قال: «أدن منّي» فدنوت منه، فمسح على وجهي، و على عيني، فأبصرت الشمس و السماء و الأرض و البيوت، و كلّ شيء كان في الدار، ثمّ قال: «أ تحب أن تكون هكذا و لك ما للناس و عليك ما على الناس يوم القيامة؟

أو تعود كما كنت و لك الجنّة خالصة؟» قلت: أعود كما كنت، قال: فمسح على عيني، فعدت كما كنت.

قال عليّ بن الحكم:

فحدّثت بذلك محمّد بن أبي عمير فقال: أشهد أن هذا حق كما أن النهار حق؛ و المنّة للّه.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 373 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته من إبراء الأعمى و فيه: حديث واحد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.