الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٣٨٣

تقدم إن شاء اللّه و قد ولد لهما غلام، و اسمه (عليّ) و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، و هو لنا عدو، فلا يغرّنك عبادته و خشوعه».

فقام الرجل من عنده و هو وقيذ فقلت: جعلت فداك، من هذا؟

فقال:

«رجل من أهل خراسان، و هو لنا شيعة».

- عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول لرجل من أهل إفريقية: «ما حال راشد؟» فقال: خلّفته صالحا يقرؤك السلام.

فقال:

(رحمه اللّه) قال: أو مات؟!

قال:

«نعم، (رحمه اللّه)» قال: و متى مات؟!

قال:

«بعد خروجك بيومين».

قال:

لا و اللّه ما مرض و لا كانت به علّة!

قال:

«و إنّ من يموت من غير علّة أكثر».

قلت أنا:

فمن الرجل؟

قال:

«كان لنا وليا و محبا من أهل إفريقية».

- أبو بصير، قال: لمّا توفي عليّ بن ذراع وردت المدينة، و دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال لي: «مات عليّ بن ذراع؟» قلت: نعم (رحمه اللّه).

قال:

«أحدّثك بكذا و كذا؟» و لم يدع شيئا ممّا حدّثني به عليّ، فقلت عند ذلك: و اللّه ما كان عندي حين حدّثني بهذا الحديث أحد،

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 383 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته في الإخبار عن الغائبات و فيه: ثمانية أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.