تقدم إن شاء اللّه و قد ولد لهما غلام، و اسمه (عليّ) و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، و هو لنا عدو، فلا يغرّنك عبادته و خشوعه».
فقام الرجل من عنده و هو وقيذ فقلت: جعلت فداك، من هذا؟
فقال:
«رجل من أهل خراسان، و هو لنا شيعة».
- عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول لرجل من أهل إفريقية: «ما حال راشد؟» فقال: خلّفته صالحا يقرؤك السلام.
فقال:
(رحمه اللّه) قال: أو مات؟!
قال:
«نعم، (رحمه اللّه)» قال: و متى مات؟!
قال:
«بعد خروجك بيومين».
قال:
لا و اللّه ما مرض و لا كانت به علّة!
قال:
«و إنّ من يموت من غير علّة أكثر».
قلت أنا:
فمن الرجل؟
قال:
«كان لنا وليا و محبا من أهل إفريقية».
- أبو بصير، قال: لمّا توفي عليّ بن ذراع وردت المدينة، و دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال لي: «مات عليّ بن ذراع؟» قلت: نعم (رحمه اللّه).
قال:
«أحدّثك بكذا و كذا؟» و لم يدع شيئا ممّا حدّثني به عليّ، فقلت عند ذلك: و اللّه ما كان عندي حين حدّثني بهذا الحديث أحد،
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 383 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته في الإخبار عن الغائبات و فيه: ثمانية أحاديث