الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٣٨٦

العجب في العيبة الأخرى» فو اللّه ما لبثنا إلّا ثلاثة حتّى أتى البربريّ إلى الوالي، فأخبره بقصّة عيبته، فأرشده إلى أبي جعفر، فأتاه فقال له أبو جعفر: «أ لا أخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني بما فيها» فقال له البربري: إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنّك إمام فرض اللّه طاعتك.

فقال (عليه السلام):

«فيها ألف دينار لك، و ألف دينار لغيرك، و من الثياب كذا و كذا».

قال:

فما اسم الرجل الذي له ألف دينار؟

قال:

«محمّد بن عبد الرحمن، و هو على الباب ينتظر، أ تراني أخبرتك بالحق».

فقال البربريّ:

آمنت باللّه وحده لا شريك له، و بمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم رسوله و أشهد أنّكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

فقال أبو جعفر:

«لقد هديت فخذ و اشكر».

قال سليمان:

فحججت بعد ذلك بعشر سنين فكنت أرى الأقطع من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام).

- و عن محمّد بن عمر النخعيّ، قال: أخبرني رجل من أصحابنا من بني أسد، و كان من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كنت مع عبد اللّه بن معاوية بفارس فبينما نحن نتحدّث فتحدّثوا و أنا ساكت، فقال عبد اللّه بن معاوية: مالك ساكت لا تتكلم؟

فو اللّه إنّي لعارف برأيك، و إنّك لعلى الحق المبين.

ثمّ قال: سأحدّثك بما رأت عيناي و سمعت أذناي من أبي جعفر (عليه السلام).

ثمّ قال: إنّه كان بالمدينة رجل من آل مروان و إنّه أرسل إليّ ذات يوم، فأتيته و ما عنده أحد من الناس، فقال: يا ابن معاوية، ما

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 386 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته في الإخبار عن الغائبات و فيه: ثمانية أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.