الثاقب في المناقب · رقم ٣٨٧
دعوتك إلّا لثقتي بك، و إنّي قد علمت أنّه لا يبلّغ عنّي أحد غيرك، و قد أحببت أن تلقى عمّيك الأحمقين: محمّد بن عليّ و زيد بن عليّ، و تقول لهما: يقول لكما الأمير: لتكفا عمّا يبلغني عنكما أو ليتركاني.
فخرجت من عنده متوجها إلى أبي جعفر فلقيته، و هو يريد المسجد، فلمّا دنوت منه تبسّم ضاحكا، ثمّ قال: «لقد بعث إليك هذا الطاغي فخلا بك، و قال: الق عمّيك الأحمقين، و قل لهما: كذا و كذا» فأخبرني بمقالته كأنّه كان حاضرا.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 387 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته في الإخبار عن الغائبات و فيه: ثمانية أحاديث