عن حمران بن أعين، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أبو هارون المكفوف جالس بحذائه، إذ اختصم إليه رجلان، فنظر أبو عبد اللّه (عليه السلام) إلى أبي هارون و قال: «كذبت، إنّ كلامهما بين يدي ربّ العزة» قال: فمن أين علمت جعلت فداك؟!
قال:
«من الجاري الذي يجري منك مجرى الدم و اللحم».
- معمّر الزيّات، قال: كنت أطوف بالبيت و أبو عبد اللّه (عليه السلام) في الطواف، فنظرت إليه و قلت في نفسي: هل طاعته مفروضة على الناس، و اللّه ما هو بأطول الناس، و لا بأجمل الناس فما لبث أن مرّ بي و وضع يده بين كتفي ثمّ قال: «أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ فجازني ثمّ أتاني أصحابنا فقالوا: ما الذي قال لك؟
قلت:
نعم، كذا و كذا، و ما هو إلّا كما قلت في نفسي.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 401 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته فيما أخبر به من حديث النفس و فيه: ثمانية أحاديث