عن مسألة، فقال: «إن شئت فاسأل، و إن شئت أخبرتك فيما جئت له» فقلت له: أخبرني.
قال لي:
«جئت لتسألني عن الجنب يغرف الماء من الحب بالكوز فتصيب يده الماء» فقلت: نعم.
فقال:
«ليس به بأس».
- عن عمر بن يزيد، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو مضطجع، و وجهه إلى الحائط، فقال لي: «يا عمر، اغمز رجلي» فقعدت أغمز رجله، فقلت في نفسي: اسأله عن عبد اللّه و موسى أيّهما الإمام؟
قال:
فحوّل وجهه إليّ و قال: «إذن و اللّه لا أجيبك».
- عن زياد بن أبي الحلال، قال: اختلف الناس في جابر بن يزيد الجعفيّ و أحاديثه و أعاجيبه، فدخلت على أبي عبد اللّه و أنا أريد أن أسأله فابتدأني من غير أن أسأله.
قال لي «رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفيّ، فإنّه كان يصدّق علينا، و لعن اللّه المغيرة بن سعيد فإنّه كان يكذب علينا».
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 403 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته فيما أخبر به من حديث النفس و فيه: ثمانية أحاديث