الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤٠٩

اللقاء، و إنّي أظنك إذا صفّق خلفك طرت مثل الهيق النافر» فقال محمد بانتهار: احبسه و شدّد عليه و اغلظ عليه.

فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام):

«أما و اللّه، لكأنّي بك خارجا من سدّة أشجع إلى بطن الوادي و قد حمل عليك فارس معلّم في يده طراد نصفها أبيض و نصفها أسود، على فرس كميت أقرح، فيطعنك و لا يصنع فيك شيئا، و ضربت خيشوم فرسه فطرحته، و حمل آخر خارجا من زقاق أبي عمّار عليه غديرتان مضفورتان قد خرجتا من تحت بيضته، كثير شعر الشاربين، فهو و اللّه صاحبك، فلا رحم اللّه رمته» في كلام طويل.

فخرج عيسى بن موسى إلى المدينة و تحاربا، فمضى محمّد يوم القتال إلى أشجع فخرج إليه الفارس الذي قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من خلفه من سكّة هذيل، فطعنه فلم يصنع شيئا، فضرب خيشوم فرسه بالسيف، و خرج عليه حميد بن قحطبة من زقاق العماريين فطعنه طعنة نفذ السنان فيه، و انكسر الرمح، فصرعه، ثمّ نزل إليه فضربه حتّى أثخنه و قتله، و أخذ برأسه.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 409 · 3- فصل: في بيان آياته من الاخبار بالغائبات و فيه: سبعة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.