الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤١١

أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّه قدم علينا رجل من أهل الكوفة، فدعا الناس إلى ولايتك و طاعتك، فأجاب قوم، و أنكر قوم، و تورع منهم قوم، و توقفوا، فقال: «و من أي الثلاثة أنت؟» قال: أنا من الفرقة التي توقفت و تورعت.

فقال:

«و أين كان تورعك يوم كذا و كذا مع الجارية؟!» قال: فارتاب الرجل و سكت.

- عن عمّار السجستاني، قال: كان عبد اللّه بن النجاشي منقطعا إلى الحسن بن الحسن، و يقول بمقالة الزيدية، فقضى أن خرجت أنا إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلقيني بعد ذلك، فقال لي: استأذن لي على صاحبك.

فقلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):

إنّه سألني الإذن عليك، فقال: «ائذن له» ما دعاك إلى ما صنعت يوم كذا؟!

فدخل عليه، فقال (عليه السلام): «أتذكر يوم مررت على باب دار فسال ميزاب الدار، فقلت: إنّه قذر؛ فطرحت نفسك في النهر بثيابك و عليك منشفة، فاجتمع عليك الصبيان يضحكون منك، و يصيحون عليك؟».

قال عمّار:

فالتفت إليّ و قال: ما دعاك إلى أن تخبر به أبا عبد اللّه؟

فقلت:

لا و اللّه، ما أخبرته، و ها هو ذا قدّامي يسمع كلامي.

قال:

فلمّا خرجت قال لي: يا عمّار هذا صاحبي دون غيره.

- عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «يا أبا محمّد، ما فعل أبو حمزة؟» فقلت: خلّفته طائحا.

فقال:

«إذا

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 411 · 3- فصل: في بيان آياته من الاخبار بالغائبات و فيه: سبعة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.