رجعت إليه فاقرأه منّي السلام، و اعلمه أنّه يموت يوم كذا و كذا».
فقلت له:
جعلت فداك، أ ليس من شيعتكم؟
قال:
نعم، إنّ الرجل من شيعتنا إذا خاف اللّه فراقبه و توقّى الذنوب، فإذا فعل ذلك كان معنا في درجاتنا».
قال أبو بصير:
فرجعت، فما لبث أبو حمزة أن مات في تلك الساعة، في ذلك اليوم.
- حنان بن سدير، قال: رأيت في المنام كأنّي دخلت على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و بين يديه طبق، عليه منديل، قد غطّي به، فكشف المنديل عن الطبق، فإذا فيه رطب، فجعل يأكل منه، فقلت: أطعمني يا رسول اللّه.
فناولني رطبة فأكلتها، حتّى ناولني ثمانية، فقلت: زدني يا رسول اللّه.
فقال:
حسبك.
فلمّا كان من الغد دخلت على مولاي الصادق (عليه السلام)، و بين يديه طبق قد غطّي بمنديل كأنّه الذي رأيته في المنام، فكشف المنديل عنه، فإذا فيه رطب، فجعل يأكل منه، فقلت: يا ابن رسول اللّه، أطعمني فناولني رطبة، فأكلتها، حتّى ناولني ثماني، فقلت: زدني يا ابن رسول اللّه.
فقال:
«لو زادك جدّي لزدتك، و لكن حسبك».
- عن شعيب العقرقوفي قال: بعث معي رجل بألف درهم، و قال: إنّي أحبّ أن أعرف فضل أبي عبد اللّه (عليه السلام) على أهل بيته.
قال:
فخذ خمسة دراهم ستوقة، فاجعلها في الدراهم، و خذ
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 412 · 3- فصل: في بيان آياته من الاخبار بالغائبات و فيه: سبعة عشر حديثا