خمسة عشر يوما ثمّ مات.
- و عنه، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إنّ أصحابنا قدموا من الكوفة فذكروا أنّ المفضل شديد الوجع، فادع اللّه له.
فقال:
«قد استراح» و كان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام.
- و عنه، قال: كنت بمكّة معه (عليه السلام)، فدخلت عليه، فقال: «من هاهنا من أصحابكم؟» فعددت عليه ثمانية أنفس، فأمر بخروج أربعة، و سكت عن أربعة، فما كان إلّا يومه من الغد حتّى مات أربعة، و خرج الأربعة فسلموا.
- عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: استقرض أبو الحسن (عليه السلام) من شهاب بن عبد ربه مالا، و كتب كتابا و وضعه على يدي، و قال: إن حدث بي حدث فخرّقه.
قال عبد الرحمن:
فخرجت إلى مكّة فلقيني أبو الحسن (عليه السلام) و أنا بمنى، فقال لي: «يا عبد الرحمن، خرّق الكتاب» ففعلت، و قدمت الكوفة و سألت عن شهاب، فإذا هو قد مات في الوقت الذي أومأ إليّ في خرق الكتاب.
و في ذلك آيتان.
- عن الحسن بن علي الوشّاء، عن هشام، قال: أردت
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 435 · 3- فصل: في بيان ظهور آياته من الإخبار عن آجال الناس و فيه: ستة أحاديث