الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤٣٥

خمسة عشر يوما ثمّ مات.

- و عنه، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إنّ أصحابنا قدموا من الكوفة فذكروا أنّ المفضل شديد الوجع، فادع اللّه له.

فقال:

«قد استراح» و كان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام.

- و عنه، قال: كنت بمكّة معه (عليه السلام)، فدخلت عليه، فقال: «من هاهنا من أصحابكم؟» فعددت عليه ثمانية أنفس، فأمر بخروج أربعة، و سكت عن أربعة، فما كان إلّا يومه من الغد حتّى مات أربعة، و خرج الأربعة فسلموا.

- عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: استقرض أبو الحسن (عليه السلام) من شهاب بن عبد ربه مالا، و كتب كتابا و وضعه على يدي، و قال: إن حدث بي حدث فخرّقه.

قال عبد الرحمن:

فخرجت إلى مكّة فلقيني أبو الحسن (عليه السلام) و أنا بمنى، فقال لي: «يا عبد الرحمن، خرّق الكتاب» ففعلت، و قدمت الكوفة و سألت عن شهاب، فإذا هو قد مات في الوقت الذي أومأ إليّ في خرق الكتاب.

و في ذلك آيتان.

- عن الحسن بن علي الوشّاء، عن هشام، قال: أردت

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 435 · 3- فصل: في بيان ظهور آياته من الإخبار عن آجال الناس و فيه: ستة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.