الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤٣٧

عن خالد بن نجيح، قال: دخلت على أبي الحسن الأول (عليه السلام) و هو في عرصة داره، و هو يومئذ بالرميلة، فلمّا نظرت إليه قلت في نفسي: بأبي و أمّي مظلوم مغصوب مضطهد، ثمّ دنوت فقبّلت ما بين عينيه، ثمّ جلست بين يديه، فالتفت إليّ و قال: «يا خالد، نحن أعلم بهذا الأمر، فلا تضمر هذا في نفسك» فقلت: و اللّه ما أردت بهذا شيئا.

فقال:

«نحن أعلم بهذا الأمر من غيرنا، لو أردنا لزف إلينا، و إن لهؤلاء القوم مدة و غاية لا بدّ من الانتهاء إليها».

فقلت:

لا أعود أضمر في نفسي شيئا بعد هذا.

فقال:

«لا تعد أبدا».

- عن هشام بن سالم، قال: لمّا قبض أبو عبد اللّه عليه

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 437 · 4- فصل: في بيان ظهور آياته في إخباره عن حديث النفس و فيه: خمسة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.