الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤٣٨

السلام اختلف أصحابه من بعده، و مالوا إلى عبد اللّه بن جعفر، فتبين لهم منه أنّه ليس بصاحب الأمر بعد أبيه، فمالوا إلى محمّد بن جعفر فوجدوا فيه مثل ما وجدوا في عبد اللّه، فاغتمّوا لذلك غمّا شديدا، فدخلنا مسجد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و صلّى كلّ واحد منّا ركعتين، ثمّ رفعنا أيدينا إلى السماء، باكية أعيننا، حيرة منّا في أمرنا، و نحن نقول: اللهمّ إلى من؟

إلى المرجئة أم إلى الخوارج أم إلى المعتزلة؟

فجاءنا مولى لأبي عبد اللّه، فدعانا إلى أبي الحسن موسى (عليه السلام)، فمضينا معه، فاستأذن لنا عليه، فأذن لنا، فدخلنا فلمّا بصر بنا قال من قبل أن نتكلم: «إليّ، لا إلى الخوارج، و لا إلى المعتزلة، و لا إلى المرجئة» فعلمنا أنّه صاحب الأمر.

- عن علي بن يقطين، قال: أردت أن أكتب إلى أبي الحسن الأول (عليه السلام): أ يتنور الرجل و هو جنب؟

فكتب إليّ أشياء ابتداء منه، أولها: «النورة تزيد الرجل نظافة، و لكن لا يجامع الرجل و هو مختضب، و لا يجامع امرأة مختضبة».

- عن أحمد بن عمر الحلّال: لمّا سمعت الأخرس بمكّة يذكر أبا الحسن (عليه السلام) اشتريت سكينا و قلت: و اللّه لأقتلنه إذا خرج من المسجد.

فأقمت على ذلك و جلست، فما شعرت إلّا برقعة

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 438 · 4- فصل: في بيان ظهور آياته في إخباره عن حديث النفس و فيه: خمسة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.