الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤٤٢

في أي شيء جئت؟

قلت:

في مسائل أسأل عنها، و أريد الحج.

فقال لي:

اسأل عمّا تريد.

فقلت:

كم في المائتين من الزكاة؟

قال:

خمسة دراهم.

قلت:

كم في المائة؟

قال:

درهمان و نصف.

فقلت:

حسن يا مولاي، أعيذك باللّه، ما تقول في رجل قال لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السماء؟

قال:

يكفيه من رأس الجوزاء، ثلاثة.

فقلت:

الرجل لا يحسن شيئا.

فقمت و قلت: أنا أعود إلى سيدنا غدا.

فقال:

إن كان لك حاجة فإنّا لا نقصّر.

فانصرفت من عنده، و جئت إلى ضريح النبي (ص فانكببت على قبره، و شكوت خيبة سفري، و قلت: يا رسول اللّه، بأبي أنت و أمّي، إلى من أمضي في هذه المسائل التي معي؟

إلى اليهود، أم إلى النصارى، أم إلى المجوس، أم إلى فقهاء النواصب؟

إلى أين يا رسول اللّه؟

فما زلت أبكي و أستغيث به، فإذا أنا بإنسان يحركني، فرفعت رأسي من فوق القبر، فرأيت عبدا أسود عليه قميص خلق، و على رأسه عمامة خلق فقال لي: يا أبا جعفر النيسابوري، يقول لك مولاك موسى بن جعفر (عليهما السلام): «لا إلى اليهود، و لا إلى النصارى، و لا إلى المجوس، و لا إلى أعدائنا من النواصب، إليّ، فأنا حجّة اللّه، قد أجبتك عمّا في الجزو و بجميع ما تحتاج إليه منذ أمس، فجئني به، و بدرهم شطيطة الذي فيه درهم و دانقان، الذي في كيس أربعمائة درهم اللؤلوي، و شقتها التي في رزمة الأخوين البلخيين».

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 442 · 4- فصل: في بيان ظهور آياته في إخباره عن حديث النفس و فيه: خمسة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.