الثاقب في المناقب · رقم ٤٤٦
كنتم، فاتقوا اللّه في أنفسكم و أحسنوا الأعمال لتعينونا على خلاصكم، و فك رقابكم من النار».
قال أبو جعفر:
فلما ولّى (عليه السلام) عرّفت الجماعة، فرأوه و قد بعد و النجيب يجري به، فكادت أنفسهم تسيل حزنا إذ لم يتمكنوا من النظر إليه.
و في ذلك عدة آيات، و كفى بها حجّة للمتأمل الذاكر.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 446 · 4- فصل: في بيان ظهور آياته في إخباره عن حديث النفس و فيه: خمسة أحاديث