الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤٥٥

عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد الرافعي، قال: كان لي ابن عم يقال له (الحسين بن عبد اللّه) و كان زاهدا و من أعبد أهل زمانه، و كان يعظ السلطان، و ربما استقبله بكلام صعب فيما يعظه به، و يأمره بالمعروف، و كان السلطان يحتمله لصلاحه، و لم تزل هذه حالته حتّى كان ذات يوم فدخل أبو الحسن (عليه السلام) المسجد فرآه فأومى إليه و قال له: «يا أبا علي ما أحب إليّ ما أنت فيه و أسرني بك فيه، إلّا أنّه ليس لك معرفة، فاطلب المعرفة».

فقال:

جعلت فداك يا ابن رسول اللّه، فما المعرفة؟

قال:

«اذهب و تفقه و اطلب الحديث».

قال:

فممّن؟

قال:

«من مالك بن أنس، و من فقهاء المدينة».

ثم أعرض علي الحديث فذهب و كتب حديثا كثيرا، ثمّ جاءه و قرأه عليه، فأسقطه كلّه، ثمّ قال: «اذهب في طلب المعرفة» و كان الرجل معنيا

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 455 · 6- فصل: في بيان ظهور آياته في معان شتى و فيه: أحد عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.