الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤٧٦

عن أبان، عن معمّر بن خلّاد، قال: قال لي الريّان بن الصلت: أردت أن تستأذن لي على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فأسلّم عليه، و أحبّ أن يكسوني من ثيابه، و أن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه.

فدخلت على الرضا (عليه السلام) فقال مبتدئا: «إنّ الريّان بن الصلت يريد الدخول علينا، و الكسوة من ثيابنا، و العطية من دراهمنا»، فأذن له، فدخل و سلّم، فأعطاه ثوبين و ثلاثين من الدراهم (التي ضربت) باسمه.

400/ - عن علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثني الريّان ابن الصلت قال: لمّا أردت الخروج إلى العراق عزمت على توديع الرضا (عليه السلام) و قلت في نفسي: إذا ودّعته سألته قميصا من ثياب جسده الشريف، لأكفن فيه، و دراهم من ماله الحلال الطيّب، لأصوغ لبناتي منها خواتيم.

فلمّا ودّعته شغلني البكاء و الأسى على مفارقته عن مساءلته، فلمّا خرجت من بين يديه صاح بي: «يا ريّان، ارجع» فرجعت، فقال لي: «أ ما تحب أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفن فيه إذا فني أجلك أو ما تحبّ أن أدفع إليك دراهم تصوغ منها لبناتك خواتيم؟».

فقلت:

يا سيدي قد كان في نفسي أن أسألك ذلك، فمنعني الغم لفراقك.

فرفع (عليه السلام) الوسادة و أخرج قميصا، فدفعه إليّ، و رفع

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 476 · 4- فصل: في بيان ظهور آياته من العلم بحديث النفس و فيه: سبعة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.