جانب المصلّى فأخرج دراهم، فدفعها إلي، و كانت ثلاثين درهما.
- عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، قال: كنت شاكا في أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، و كتبت إليه كتابا أسأله فيه الإذن عليه، و قد أضمرت في نفسي أن أسأله إذا دخلت عليه عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها.
قال:
فأتاني جواب ما كتبت به إليه «عافانا اللّه و إياك، أمّا ما طلبت من الإذن عليّ فإنّ الدخول عليّ صعب، و هؤلاء قد ضيّقوا عليّ في ذلك الوقت فلست تقدر عليه الآن، و سيكون إن شاء اللّه» و كتب (عليه السلام) بجواب ما أردت أن أسأله من الآيات الثلاث في الكتاب، و لا و اللّه ما ذكرت له منهنّ شيئا، و لقد بقيت متعجبا بما ذكر هو في الكتاب، و لم أدر أنه جوابي إلا بعد ذلك، فوقفت على معنى ما كتب به.
- ابن أبي يحيى، قال: لمّا توفي أبو الحسن موسى (عليه السلام) وقفت فحججت تلك السنة، فإذا أنا بعلي بن موسى الرضا (عليه السلام) فأضمرت في نفسي أمرا فقلت: أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ فمرّ كالبرق الخاطف عليّ فقال: «أنا البشر الذي يجب عليك أن تتبعني».
فقلت:
يا مولاي معذرة إلى اللّه تعالى و إليك.
فقال:
«مغفور لك إن شاء اللّه تعالى».
- و روى مالك بن نوبخت، عن جدّه أبي محمّد الغفاري، قال: لزمني دين ثقيل، فقلت: ما لقضاء ديني غير سيدي
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 477 · 4- فصل: في بيان ظهور آياته من العلم بحديث النفس و فيه: سبعة أحاديث