عن الحسن بن علي الوشّاء، قال: كنت كتبت مسائل كثيرة قبل أن أقطع على الرضا (عليه السلام)، و جمعتها في كتاب ممّا روي عن آبائه (عليهم السلام) و غيره، و أردت أن أ تثبت في أمره و أختبره، فحملت الكتاب في كمي و صرت إلى منزله، و أردت أن أجد منه خلوة فأتلو له الكتاب، فجلست ناحية و أنا متفكر في طلب الإذن عليه، فإذا أنا بالغلام قد خرج من الدار و في يده كتاب، فقال: أيّكم الحسن بن علي الوشاء البغدادي؟
فقمت إليه و قلت: أنا الحسن بن علي، فما حاجتك؟
فقال:
هذا الكتاب أمرني أن أدفعه إليك، فهاك.
فأخذته و تنحيت ناحية، فقرأته، فإذا فيه و اللّه جواب مسألة مسألة، فعند ذلك قطعت عليه، و تركت الوقف.
406/ - عن علي بن محمد الشيرواني، عن علي بن أحمد الوشّاء الكوفي، قال: خرجت من الكوفة إلى خراسان، فقالت لي
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 479 · 5- فصل: في بيان ظهور آياته تجري مجرى تلك و فيه: حديثان