أصابه في الحرم فعليه الجزاء مضاعفا، و إذا قتل فرخا في الحل فعليه حمل قد فطم من اللبن، و إذا قتله في الحرم فعليه الحمل و قيمة الفرخ، و إن كان من الوحش و كان حمار وحش فعليه بقرة، و إن كان نعامة فعليه بدنة، و إن كان ظبيا فعليه شاة، و إن قتل شيئا من ذلك في الحرم فعليه الجزاء مضاعفا هديا بالغ الكعبة، و إذا أصاب المحرم ما يجب عليه الهدي فيه، و كان إحرامه بالعمرة نحره بمكة، و جزاء الصيد على العالم و الجاهل سواء، و في العمد المأثم و هو موضوع عنه في الخطأ، و الكفّارة على الحر في نفسه، و على السيّد في عبده، و الصغير لا كفّارة عليه، و هي على الكبير واجبة، و النادم يسقط عنه بندمه عقاب الآخرة، و المصرّ يجب عليه عقاب الآخرة» فقال المأمون: أحسنت يا أبا جعفر، أحسن اللّه إليك.
و في الحديث طول قد اقتصرنا على هذا القدر.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 507 · 3- فصل: في بيان ظهور آياته في كمال عقله في سن الأطفال و فيه: حديث واحد