عن علي بن أسباط، قال: خرجت مع أبي جعفر (عليه السلام) من الكوفة و هو راكب على حمار، فمر بقطيع غنم، فتركت شاة الغنم وعدت إليه و هي ترغو فاحتبس (عليه السلام)، و أمرني أن أدعو الراعي إليه، ففعلت، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أيّها الراعي، إنّ هذه الشاة تشكوك و تزعم أن لها رجلين و أنك تحيف عليها بالحلب، فإذا رجعت إلى صاحبها بالعشي لم يجد معها لبنا، فإن كففت من ظلمها، و إلّا دعوت اللّه تعالى أن يبتر عمرك».
فقال الراعي:
إنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، و أنّك وصيه، أسألك لما أخبرتني من أين علمت هذا الشأن؟
فقال أبو جعفر (عليه السلام):
«نحن خزّان اللّه على علمه و غيبه و حكمته، و أوصياء أنبيائه، و عباد مكرمون».
456/ - عن محمّد بن الفرج، قال: كتب إليّ أبو جعفر (عليه السلام): «احمل إليّ الخمس، فإني لست آخذ منكم سوى عامي هذا» فقبض (عليه السلام) في تلك السنة.
457/ - عن يوسف بن زياد، عن الحسن بن علي، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى محمّد بن علي بن موسى (عليهم السلام) فقال: يا ابن رسول اللّه، إنّ أبي قد مات، و كان له ألف دينار، ففاجأه
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 522 · 10- فصل: في ظهور آياته في معان شتى و فيه: اثنا عشر حديثا