الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٥٣٢

عن أبي هاشم الجعفري، قال: خرجت مع أبي الحسن (عليه السلام) إلى سرّ من رأى نتلقى بعض القادمين فأبطئوا، فطرح لأبي الحسن (عليه السلام) غاشية السرج فجلس عليها، فنزلت عن دابّتي و جلست بين يديه و هو يحدّثني، فشكوت إليه قصور يدي، فأهوى بيده إلى رمل كان عليه جالسا و ناولني منه كفّا و قال: «اتسع بهذا يا أبا هاشم، و اكتم ما رأيت» فجئت به معي، و رجعنا فأبصرته فإذا هو يتقد كالنيران ذهبا أحمر.

فدعوت صائغا إلى منزلي، و قلت له: اسبك لي هذا فسبكه و قال لي: ما رأيت ذهبا أجود منه، و هو كهيئة الرمل، فمن أين لك هذا؟

فما رأيت أعجب منه!

قلت:

هذا شيء كان عندنا قديما تدّخره لنا عجائزنا على طول الأيّام.

468/ - و عنه قال: حججت سنة حج فيها بغا، فلمّا صرت

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 532 · 3- فصل: في بيان معجزاته في الحجر و الرمل و فيه: ثلاثة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.