الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٥٣٤

عن حسين الأسباطي، قال: قدمت على أبي الحسن علي (عليه السلام) بالمدينة فقال: «ما خبر الواثق عندك؟» قلت: جعلت فداك، خلّفته في عافية، أنا من أقرب الناس عهدا به منذ عشرة أيام، فقال: «إنّ الناس يقولون إنّه مات».

فعلمت أنّه يعني نفسه.

ثمّ قال: «ما فعل جعفر؟» قلت: تركته أسوأ الناس حالا في السجن، قال: فقال: «أما إنّه صاحب الأمر».

فقال:

«ما فعل ابن الزيّات؟» قلت: الناس معه و الأمر أمره، قال: «أما إنّه شؤم عليه».

ثمّ سكت و قال: «لا بد أن تجري مقادير اللّه و أحكامه» فأخبر أن مات الواثق، و قعد المتوكل جعفر، و قتل ابن الزيّات، قلت: متى جعلت فداك؟

قال:

«بعد خروجك بستة أيام».

471/ - عن محمّد بن الفرج الرّخّجي، قال إنّ أبا الحسن

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 534 · 4- فصل: في بيان ظهور آياته في الإعلام عن آجال الناس و فيه: سبعة أحاديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.