عن إسحاق الجلاب، قال: اشتريت لأبي الحسن (عليه السلام) غنما كثيرة، فأدخلني في إصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه، فجعلت أفرق تلك الغنم فيمن أمرني به، فبعثت إلى أبي محمّد و إلى والدته و غيرهما، ممّن أمرني ثمّ استأذنته في الانصراف إلى بغداد إلى والدي، و كان ذلك يوم التروية، فقال: «تقيم غدا عندنا ثمّ تنصرف» فأقمت.
فلما كان يوم عرفة أقمت عنده و بت ليلة الأضحى في رواق له، فلمّا كان في السحر أتاني و قال: «يا إسحاق، قم» فقمت و فتحت عيني، فإذا أنا على (باب بغداد)، فدخلت على والدي و أتاني أصحابي فقلت لهم: عرّفت بالعسكر، و خرجت ببغداد إلى يوم العيد.
492/ - عن زيد بن علي بن الحسين بن زيد قال: مرضت فدخل عليّ الطبيب ليلا، و وصف لي دواء بليل آخذه كذا و كذا يوما، فلم يمكنني [تحصيله من الليل] فلم يخرج الطبيب من الباب حتّى ورد علي صرة بقارورة فيها ذلك الدواء بعينه، فقال لي: أبو الحسن يقرئك السلام و يقول لك: «خذ الدواء و استعمله كذا و كذا يوما» قال: فأخذته فبرئت.
قال محمّد بن علي قال زيد بن علي:
أين الغلاة عن هذا الحديث.
493/ - عن جماعة من أهل أصفهان، منهم العياشي
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 549 · 6- فصل: في ظهور آياته في معان شتى و فيه: سبعة عشر حديثا