الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٥٥٨

على بعض في وسط برية واسعة هناك، ففعلوا.

فلمّا صار مثل جبل عظيم صعد فوقه و استدعى أبا الحسن (عليه السلام) و استصعده و قال: استحضرك للنظارة، و قد كان أمرهم أن يلبسوا التجافيف و يحملوا الأسلحة، و قد عرضوا بأحسن زينة، و أتمّ عدة، و أعظم هيبة، و كان غرضه أن يكسر كلّ من يخرج عليه، و كان خوفه من أبي الحسن (عليه السلام) أن يأمر أحدا من أهل بيته أن يخرج على الخليفة.

فقال له أبو الحسن (عليه السلام):

«و هل أعرض عليك عسكري؟» فقال: نعم.

فدعا اللّه سبحانه، فإذا بين السماء و الأرض من المشرق إلى المغرب ملائكة مدججون، فغشي على المتوكل، فلمّا أفاق قال له أبو الحسن (عليه السلام): «نحن لا ننافسكم في الدنيا، نحن مشتغلون بأمر الآخرة، و لا عليك ممّا تظن».

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 558 · 6- فصل: في ظهور آياته في معان شتى و فيه: سبعة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.