الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٥٦٥

فأقبل عليّ و قال: «كما هو أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ» فقلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و ابن حجّته على عباده.

- و عنه قال: دخلت على أبي محمد (عليه السلام) و أنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبارك به، فجلست و نسيت ما جئت له، فلمّا ودّعته و نهضت رمى إليّ خاتما و قال: «أردت فضّة فأعطيناك خاتما، و ربحت الفص و الكرى، هنأك اللّه يا أبا هاشم» فتعجبت من ذلك و قلت: يا سيدي، أشهد أنّك ولي اللّه، و إمامي الذي أدين للّه بفرض طاعته.

فقال:

«غفر اللّه لك يا أبا هاشم».

- عن الحسن بن ظريف، قال: اختلج في صدري مسألتان أردت الكتابة بهما إلى أبي محمّد (عليه السلام) فكتبت أسأله: إذا قام القائم و أراد أن يقضي، أين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس؟

و أردت أن أكتب إليه أسأله عن حمّى الرّبع، أغفلت ذكر الحمى، فجاء الجواب: «سألت عن القائم فإذا قام يقضي بين الناس بعلمه، كقضاء داود، و لا يسأل البينة، و كنت أردت أن تسأل عن حمّى الربع فأنسيت، فاكتب على ورقة و علّقها على المحموم قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ فإنّه يبرأ بإذن اللّه تعالى».

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 565 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته (عليه السلام) من الاخبار بحديث النفس و فيه: أربعة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.