الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٥٦٦

عن أبي هاشم، قال: كنت مضيّقا عليّ، فأردت أن أطلب منه شيئا من الدنانير في كتاب فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ مائة دينار، و كتب إليّ: «إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم، و اطلبها فإنّك ترى ما تحب إن شاء اللّه تعالى» 506/ - و عنه قال: كنت عند أبي محمد (عليه السلام) فسألته عن قول اللّه تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ فقال (عليه السلام): «كلّهم من آل محمّد (عليهم السلام)، الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإمام، و المقتصد العارف بالإمام، و السابق بالخيرات بإذن اللّه الإمام».

قال:

فدمعت عيناي و جعلت أفكر في نفسي عظم ما أعطى اللّه آل محمّد (عليهم السلام)، فنظر إليّ و قال: «الأمر أعظم مما حدّثتك به نفسك من عظم شأن آل محمّد (عليهم السلام)، فاحمد اللّه فقد جعلك متمسكا بحبلهم، تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم، فابشر يا أبا هاشم فإنّك على خير».

507/ - و عنه، قال: سأل محمّد بن صالح الأرمني أبا محمّد (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُ

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 566 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته (عليه السلام) من الاخبار بحديث النفس و فيه: أربعة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.