الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٥٧٠

الرجل- يعني أبا محمد (عليه السلام) - فإنّه قد وصف عنه سماحة.

فقال لي:

أتعرفه؟

فقلت:

ما أعرفه و لا رأيته قط.

قال:

فقصدناه، فقال لي أبي و هو في طريقه، ما أحوجنا أن يأمر لنا بخمسمائة درهم، مائتين للكسوة و مائتي درهم للدين، و مائة درهم للنفقة، و أخرج إلى الجبل.

فقلت في نفسي:

ليته أمر لي بثلاثمائة درهم، أشتري بمائة حمارا، و بمائة كسوة، و مائة درهم للنفقة، و أخرج إلى الجبل.

فلمّا وافينا الباب خرج إلينا غلام فقال: يدخل عليّ بن إبراهيم و محمّد ابنه؛ فلمّا دخلنا عليه و سلّمنا عليه قال لأبي: «على ما خلّفك عنّا إلى هذا الوقت؟» فقال: يا سيدي، استحييت أن ألقاك و أنا على هذه الصورة و الحال.

فلمّا خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرّة فيها خمسمائة درهم و قال: هذه الصرة: مائتان للكسوة، و مائتان للدين، و مائة درهم للنفقة، و لا تخرج إلى الجبل و صر إلى سوراء.

و أعطاني صرّة فقال هذه ثلاثمائة درهم، اجعل مائة منها ثمن حمار، و مائة للكسوة، و مائة للنفقة، و لا تخرج إلى الجبل و صر إلى سوراء.

قال:

فصار أبي إلى سوراء، فتزوج بامرأة، فدخله إلى اليوم ألفا درهم، و هو مع ذلك يقول بالوقف.

515/ - عن إسحاق، عن الأقرع قال: كنت كتبت إلى أبي محمد (عليه السلام) أسأله عن الإمام هل يحتلم؟

و قلت في نفسي بعدها

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 570 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته (عليه السلام) من الاخبار بحديث النفس و فيه: أربعة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.