عن محمّد بن الربيع الشيباني، قال: ناظرت رجلا من الثنوية بالأهواز، ثمّ قدمت سر من رأى و قد علق بقلبي شيء من مقالته، و إنّي جالس على باب دار أحمد الخصيب إذ أقبل أبو محمد (عليه السلام) من دار العامّة يوم الموكب، فنظر إليّ و أشار بسبابته «أحد، فوحّده» فسقطت مغشيا عليّ.
518/ - عن محمّد بن حجر، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) فشكوت إليه عبد العزيز بن أبي دلف، و يزيد بن عبد اللّه، فكتب إلي: «أمّا عبد العزيز فقد كفيته، و أمّا يزيد فلك و له مقام بين يدي اللّه عز و جل» فمات عبد العزيز بن دلف، و قتل يزيد بن عبد اللّه محمد بن حجر.
519/ - عن إبراهيم بن هلقام، عن ابن القزاز قال: كنت أشتهي الولد شهوة شديدة، فأقبل أبو محمد (عليه السلام) فارسا، فقلت تراني أرزق ولدا؟
فقال برأسه:
نعم، فقلت: ذكرا؟
فقال برأسه:
لا، فولدت لي بنت.
520/ - عن حمزة بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: كان أبي بلي بالشلل و ضاق صدره، فقال: لأقصدنّ هذا الذي تزعم الإمامية أنّه إمام.
يعني الحسن بن علي (عليهما السلام).
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 573 · 3- فصل: في بيان آياته (عليه السلام) في الإخبار بالمغيبات و فيه: اثنا عشر حديثا