الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٥٨٩

قال سعد:

فلمّا صرنا بعد منصرفنا من حلوان على ثلاثة فراسخ حمّ أحمد بن إسحاق و صارت به علة صعبة أتى بلدة كان قاطنا بها، ثمّ قال: تفرقوا عنّي هذه الليلة و اتركوني وحدي، فانصرفنا عنه و رجع كلّ واحد منّا إلى مرقده.

قال سعد:

فلمّا حان أن ينكشف الليل عن الصبح أصابتني فكرة، ففتحت عيني، فإذا أنا بكافور الخادم- خادم مولانا أبي محمد (عليه السلام) - و هو يقول: أحسن اللّه بالخير عزاءكم، و جبر بالمحبوب رزيتكم، قد فرغنا من غسل صاحبكم و من تكفينه، فقوموا لدفنه، فإنّه من أكرمكم محلا عند سيدكم، ثمّ غاب عن أعيننا.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 589 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته (عليه السلام) في حال طفولته و فيه: حديث واحد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.