الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٥٩٣

طاعتك، و جنّبه معصيتك.

ثلاثا.

ثم كتب وصيته بيده، و كانت الضياع التي في يده لصاحب الأمر، كان أبوه وقفها عليه.

و كان فيما وصّى ابنه: إن أهلت للوكالة فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة بفرخندة و سائرها ملك لمولانا.

فلمّا كان يوم الأربعين و قد طلع الفجر مات القاسم (رحمه اللّه) فوافاه عبد الرحمن يعدو في الأسواق حافيا حاسرا و هو يصيح: يا سيداه.

فاستعظم الناس ذلك منه فقال لهم: اسكتوا، فقد رأيت ما لم تروا.

و تشيّع و رجع عمّا كان.

فلمّا كان بعد مدّة يسيرة ورد الكتاب على الحسن ولده من صاحب الزمان (عليه السلام): «ألهمك اللّه طاعته و جنّبك معصيته».

و هو الدعاء الذي دعا به أبوه.

و في ذلك عدّة آيات.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 593 · 3- فصل: في بيان ظهور آياته (عليه السلام) من الاخبار بآجال الناس و فيه: حديثان‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.