الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٦٠٣

جوهر، و حلقتان صغيرتان فيهما جوهر، و خاتمان، أحدهما فيروزج و الآخر عقيق.

و كان الأمر كما ذكر، لم يغادر منه شيئا، ثمّ فتح الحقّة فعرض عليّ ما فيها، و نظرت المرأة إليه فقالت: هذا الذي حملته بعينه و رميت به في دجلة!

فغشي عليّ و على المرأة فرحا بما شاهدنا من صدق الدلالة.

ثمّ قال الحسين لي بعد ما حدّثنا بهذا الحديث: اشهد عند اللّه يوم القيامة بما حدّثت به أنّه كما ذكرته، لم أزد فيه و لم أنقص منه، و حلف بالأئمة الاثني عشر (صلوات اللّه عليهم) لقد صدق فيه، و ما زاد و لا أنقص.

و في هذين الحديثين أيضا عدة آيات.

551/ - عن أبي محمّد الحسن بن أحمد المكتب، قال: كنت بالمدينة في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمّد السمري (قدّس سرّه)، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السمري، أعظم اللّه أجرك و أجر إخوانك فيك، فإنّك ميت ما بينك و بين ستة أيام، فاجمع أمرك، و لا توصي إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، و لا ظهور إلّا بإذن اللّه تعالى، و ذلك بعد طول الأمد، و قسوة القلب، و امتلاء الأرض جورا، و سيأتي لشيعتي، من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كاذب مفتر و لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلي العظيم».

قال:

فنسخنا ذلك التوقيع و خرجنا من عنده، فلمّا كان اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه، قيل له: من وصيّك من بعدك؟

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 603 · 4- فصل: في بيان ظهور آياته (عليه السلام) من الاخبار بالغائبات و فيه: ستة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.