ثواب الأعمال و عقاب الأعمال · رقم ٢
لا يحرمني الله ثواب ذلك فما أردت من تصنيفه إلا الرغبة في ثواب الله و ابتغاء مرضاته سبحانه و لا أردت بما تكلفته غير ذلك و لا حول و لا قوة إلا بالله و هو حسبنا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
ثواب الأعمال و عقاب الأعمال — الجزء 1 — ص 2 · ثواب الأعمال