الْقَوَارِيرِيُّ قرابة [زائد قِرَاءَةً لِعَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَمِيرٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى الرَّوَّاسِيُّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) يَا أَبَتَاهْ مَا لِمَنْ زَارَنَا قَالَ يَا بُنَيَّ مَنْ زَارَنِي حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ مَنْ زَارَ أَبَاكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ مَنْ زَارَكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ مَنْ زَارَ أَخَاكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً كَانَ حَقِيقٌ عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
ثواب الأعمال و عقاب الأعمال — الجزء 1 — ص 83 · ثواب من زار النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين)