علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما أفضى إليهم أنّهم ليسوا بمأمونين في في «ج» و«د»: فجلس فيه إذ...
وفي «ط»: فجلس فاقبل...
في (ج)) و((د)»: إن أخبرتني عنها...
كذا في أكثر النسخ التي بأيدينا، ولكن في (ج)) والعلل والعيون وإكمال الدّين: (أقضي عليهم) بدل (أفضى اليهم).
١٠ جواب الحسن بن علي عليه السلام لمسائل الخضراع) بحضرة أبيه الاحتجاج /ج ٢ دنياهم ولا في آخرتهم، وان تكن الأُخرى علمت أنّك وهم شرع سواء.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
سلني عمّا بدالك.
فقال:
أخبرني عن الرجل إِذا نام أين تذهب روحه؟
وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟
وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأَخوال؟
فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إِلى أبي محمّد: الحسن بن علي عليهما السلام فقال: يا أبا محمّد أجبه، فقال عليه السلام: أمّا ما سألت عنه من أمر الإنسان إذا نام أين تذهب روحه، فإِنّ روحه معلّقة بالرِّيح، والرِّيح معلّقة بالهواء إِلى وقت ما يتحرّك صاحبها لليقظة، فإن أذن اللّٰه بردّ تلك الروح على صاحبها، جذبت تلك الروح الزِّيح وجذبت تلك الرِّيح الهواء، فرجعت [تلك الروح] فسكنت في بدن صاحبها وإِنْ لم يأذن اللّٰه عَزّ وجَلَّ بردّ تلك الرّوح على صاحبها، جذب الهواء الرِّيح فجذبت الريح الرّوح، فلم ترد على صاحبها إِلى وقت ما يبعث.
وأما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان: فإنّ قلب الرجل في حُق، وعلى الحُق طبق، فان صلّى الرجل عند ذلك على محمّد وآل محمّد صلاة تامّة، انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحُق، فأضاء القلب، وذكر الرجل ما
الأحتجاج