حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ المؤمن [لِلْمُؤْمِنِ الْوَرَعَ وَ الزُّهْدَ وَ الْإِقْبَالَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الصَّلَاةِ فِي الدُّنْيَا إِلَّا رَجَوْتُ لَهُ الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ وَ إِنِّي لَأُحِبُّ الرَّجُلَ مِنْكُمُ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ أَنْ يُقْبِلَ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ وَ لَا يَشْغَلَ قَلْبَهُ بِأَمْرِ الدُّنْيَا فَلَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ فِي صَلَاتِهِ إِلَى اللَّهِ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَ أَقْبَلَ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ بِالْمَحَبَّةِ لَهُ بَعْدَ حُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاهُ
ثواب الأعمال و عقاب الأعمال — الجزء 1 — ص 135 · ثواب الورع و الزهد و الإقبال إلى الله عز و جل في الصلاة