في «ج» و((د)»: أتهم تمام فتن في دنياهم وفي أخراهم.
في «ج» و(د)) و((ط) والعيون: (متعلقة).
وكذا فيما يأتي.
ما بين المعقوفتين موجود في ((أ)) و((ب)).
في (أ): فأضاء به القلب.
لاحتجاج اح ٢ جواب الحسن بن على عليه السلام لمسائل الخضراع) بحضرة أبيه -١١ كان نسي، وإِنْ هو لم يصلّ على محمّد وآل محمّد، أو نقص من الصّلاة عليهم، انطبق ذلك الطبق على ذلك الحُق فأظلم القلب، ونسي الرجل ما كان ذكره.
وأما ما ذكرت من أمر المولود الذي يشبه أعمامه وأخواله: فإن الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب، فاسكنت تلك النطفة جوف الرحم، خرج الولد يشبه أباه وأُمه، وإِنْ هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب، اضطربت النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق: فإِن وقعت على عرق من عروق الأعمام، أشبه الولد أعمامه، وإِن وقعت على عرق من عروق الأخوال، أشبه الولد أخواله.
فقال الرجل:
أشهد أن لا إِله إلّا اللّٰه ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنَّ لحمّداً رسول اللّٰه ولم أزل أشهد بذلك، وأشهد أنّك وصي رسول اللّٰه والقائم بحجّته - وأشار إِلى أمير المؤمنين عليه السلام- ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنّك وصيّه والقائم بحجّته - وأشار إِلى الحسن عليه السلام - وأشهد أنَّ الحسين بن علي وصيّ أبيك والقائم بحجّته بعدك، وأشهد على علي بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين بعده، وأشهد على محمّد بن علي أنّه القائم بأمر علي بن الحسين بعده، وأشهد على جعفر بن محمّد أنّه القائم بأمر
الأحتجاج