الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
الأمالي

صَاعِقَةِ ثَمُودَ فَقَوْلُ اللَّهِ يُكَذِّبُكَ فِي ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ الْأَدْنَوْنَ [وَ رَحْمَةُ اللَّهِ خَلْقَهُ كَرَحْمَتِهِ بِنَبِيِّهِ خَلْقَهُ] ظَاهِرٌ وَ الْعَذَابُ بِتَمَلُّكِكَ رِقَابَ الْمُسْلِمِينَ ظَاهِرٌ لِلْعِيَانِ وَ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِكَ تَمَلُّكُ وُلْدِكَ وَ وُلْدِ أَبِيكَ أَهْلَكَ لِلْخَلْقِ مِنَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ ثُمَّ يَنْتَقِمُ اللَّهُ بِأَوْلِيَائِهِ وَ يَكُونُ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

الأمالي — الجزء 1 — ص 17 · المجلس الثاني‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.