فكتب إليه ابن الأَصفر: يا معاوية!
لم تكلمني بغير كلامك؟
وتجيبني بغير جوابك؟
اقسم بالمسيح ما هذا جوابك!
وما هو إِلَّا من معدن في (ج)) و«د»: لم تكلمني على لسان غيرك.
الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الحسن عليه السلام على جماعة من منكري فضله وفضل آبيه النبوة، وموضع الرسالة، وأمّا أنت فلو سألتني درهماً ما أعطيتك.
1V_ احتجاج الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام على جماعة من المنكرين لفضله وفضل أبيه من قبل بحضرة معاوية روي عن الشّعبي وأبي مخنف ويزيد بن أبي حبيب المصري أنّهم قالوا: لم يكن في الإسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل، أكثر ضجيجاً ولا أعلى كلاماً ولا أشد مبالغة في قول، من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن أبي سفيان، عمرو بن عثمان بن عفان، وعمرو بن العاص، وعتبة بن أبي سفيان، والوليد بن عقبة بن أبي معيط، والمغيرة بن شعبة، وقد تواطووا على أمر واحد.
فقال عمرو بن العاص لمعاوية:
ألا تبعث إلى الحسن بن علي رواه الصّدوق قدَّس اللّٰه سرّه في الخصال - باب العشرة.
- مسنداً: عن أبيه، عن علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد الرّحمٰن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام...
ونقله في بحار الأنوار و و٠٣٧٧١٥٦ في (ج)): في مفاخرة قوم...
احتجاج الحسناع) على جماعة من منكري فضله وفضل أبيه الاحتجاج /ج ٢ فتحضره، فقد أحيا سيرة أبيه، وخفقت التعال خلفه، أمر فأُطيع، وقال فصدِّق، وهذان يرفعان به إِلى ما هو أعظم منهما، فلو بعثت إِليه نقصرنا به وبأبيه، وسببناه وسببنا أباه، وصغرنا بقدره وقدر أبيه، وقعدنا لذلك حتّى صدّق لك فيه.
الأحتجاج