ثواب من زار النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَبَتِ مَا جَزَاءُ مَنْ زَارَكَ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ زَارَنِي أَوْ زَارَ أَبَاكَ أَوْ زَارَكَ أَوْ زَارَ أَخَاكَ كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى أُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ ره قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ 83 الْقَوَارِيرِيُّ قرابة [زائد قِرَاءَةً لِعَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَمِيرٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى الرَّوَّاسِيُّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) يَا أَبَتَاهْ مَا لِمَنْ زَارَنَا قَالَ يَا بُنَيَّ مَنْ زَارَنِي حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ مَنْ زَارَ أَبَاكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ مَنْ زَارَكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ مَنْ زَارَ أَخَاكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً كَانَ حَقِيقٌ عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
ثواب الأعمال و عقاب الأعمال