الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال لهم معاوية:

إنّي أخاف أن يقلدكم قلائد يبقى عليكم عارها حتّى يدخلكم قبوركم، والله ما رأيته قطّ إلا كرهت جنابه، وهبت عتابه، وإنّي إن بعثت إليه لأُنصفنه منكم.

قال عمرو بن العاص:

أتخاف أن يتسامى باطله على حقّنا، ومرضه على صحتنا؟

قال:

لا، قال: فابعث إذاً إليه.

فقال عتبة:

هذا رأي لا أعرفه، والله ما تستطيعون أن تلقوه بأكثر ولا أعظم ممّا في أنفسكم عليه، ولا يلقاكم بأعظم ممّا في نفسه عليكم، وإنّه لأهل بيت خصم جدل.

في «ط )): سنة أبيه.

في (د)) وبحار الأنوار: إن أمر فأطيع وإن قال فصدِّق.

في (ب)): يرفعان منه...

في (ج)): حتى يلحدكم قبوركم.

الجناب: الفِناء والرّحل والناحية...

وبالضم: ذات الجنب، وبالكسر: فرس طوع الجناب سلس القياد، ولجّ في جناب قبيح - بالكسر - أي: مجانبة أهله - القاموس.

هو من السمو، بمعنى الارتفاع والعلق - الصّحاح.

في «أ»: عمّا في أنفسكم.

الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الحسن عليه السلام على جماعة من منكري فضله وفضل أبيه - ١٩ نبعثوا إلى الحسن فلمّا أتاه الرسول قال له: يدعوك معاوية.

قال:

ومن عنده؟

قال الرسول:

عنده فلان وفلان، وسمّى كلًا منهم باسمه.

فقال الحسن عليه السلام:

ما لهم خرَّ عليهم التقف من فوقهم، وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون.

ثمّ قال: يا جارية!

أبلغيني ثيابي ثمّ قال: «اللّهم إِنّي أدراً بك في نحورهم، وأعوذ بك من شرورهم، وأستعين بك عليهم، فاكفنيهم بما شئت، وأتّى شئت، من حولك وقوتك، يا أرحم الرّاحمين».

وقال للرسول:

هذا كلام الفرج.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.