الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فلمَا أتى معاوية رحّب به، وحيّاه وصافحه.

فقال الحسن عليه السلام:

إنَّ الذي حييت به سلامة، والمصافحة أمن.

فقال معاوية:

أجل إِنّ هؤلاء بعثوا إليك وعصوني ليقرّروك: أنَّ عثمان قتل مظلوماً، وأنَّ أباك قتله فاسمع منهم ثمّ أجبهم بمثل ما يكلمونك، ولا يمنعك مكاني من جوابهم.

فقال الحسن:

سبحان اللّٰه البيت بيتك والإذن فيه إليك!

والله لئن أجبتهم إلى ما أرادوا إِنّي لأستحي لك من الفحش، ولئن كانوا غلبوك، إِنَّي لأستحيي لك من الضّعف، فبأيهما تقرّ؟

ومن أيهما تعتذر؟

أما أنّي في بحار الأنوار: والمصافحة أمنة.

في (ط)): ليقروك.

في (ط)): فلا يمنعك.

في «ط» و«ج» و«د)): ولئن كانوا غلبوك على ما تريد إنّي...

كلام عمرو بن عثمان بن عفّان _الاحتجاج /ج ٢ لو علمت بمكانهم واجتماعهم لجئت بعدّتهم من بني هاشم، مع أني مع وحدتي هم أوحش مني من جمعهم، فإِنَّ اللّٰه عزّ وجلّ لَوليّي اليوم وفيما بعد اليوم، فمرهم فليقولوا فأسمع، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله العليّ العظيم.

فتكلّم عمرو بن عثمان بن عفان فقال: ما سمعت كاليوم ان بقي من بني عبد المطلب على وجه الأرض من أحد بعد قتل الخليفة عثمان بن عفان، وكان ابن أُختهم والفاضل في الإسلام منزلة، والخاص برسول اللّٰه إثرة، فبئس كرامة اللّٰه حتّى سفكوا دمه اعتداءً وطلباً للفتنة، وحسداً ونفاسة وطلب ما ليسوا بأهلين لذلك، مع سوابقه ومنزلته من اللّٰه ومن رسوله ومن الإسلام، فيا ذلّاه أن يكون حسن وساير بني عبد المطلب قتلة شمان، أَحياء يمشون على مناكب الأَرض وعثمان مضرج بدمه، مع أنّ لنا فيكم تسعة عشر دماً بقتلى بني أُميّة ببدر.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.